ربما شجرة
أركض إليك بلا جذر
عاريا من شجري البعيد
أمتد وأتساقط في اليباس
منذ الخريف القادم
والسحاب يترثر عن سقوط متوقّع
وأنا جهاتٌ أليك
كثيرون ركضوا
عبروا نواياي بأحذية رياضية لامعة
بقي صريرها معلّقا في أنفي
أمتدّ أخضر كإشارة مرور
أتحوّل معها
وعندما تضج عتمتها بالأحمر
أتآكل
اللعنة على جذوري التي حسبتها سرمديّة
لكنها أصغر من خطوة أمنية مثقوبة
ليس في جسدي سوى
المزيد من الفؤوس
وبصقات الحطابين
يوما ما
ستكونين شجرة
لن تكوني برتقالة مثلا
أو صفصافة
أو عريشة عنب
ربما
هشيم أسود كليل
وسيكون
الحطابون بانتظارك
وأسنانهم تصطّك
الطائف 2/8/2008م |
08/ 2/2008
-
تعليق بدون عنوان
رائع00
مشاعر ملتهبه برغم عقم ثمار الشجره00
تحياتى